ابن عساكر

209

تاريخ مدينة دمشق

آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره وأخذ الإمام الحافظ بلحيته وقال آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره وكان سليمان بن شعيب يصفر لحيته ( 1 ) [ * * * ] أخبرنا أبو القاسم ( 2 ) بن الحصين أنبأ أبو علي بن المذهب أنبأ أحمد بن جعفر ثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا ( 3 ) الحكم بن موسى ( 4 ) قال عبد الله وسمعته أنا من الحكم نا شهاب بن خراش حدثني ( 5 ) شعيب بن رزيق الطائفي قال كنت جالسا عند رجل يقال له الحكم بن حزن ( 6 ) الكلفي وله صحبة من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأنشأ يحدثنا قال قدمت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سابع سبعة أو تاسع تسعة قال فأذن لنا فدخلنا فقلنا يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا قال فدعا لنا بخير وأمر بنا ( 7 ) فأنزلنا وأمر لنا بشئ من تمر والشأن إذ ذاك دون قال فلبثنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أياما شهدنا فيها الجمعة فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) متوكئا على قوس أو قال على عصا فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال أيها الناس إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كلما أمرتكم ( 8 ) به ولكن سددوا وأبشروا [ * * * ] أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنبأ أبو سعد الجنزرودي ( 9 ) أنبأ أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتناه أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن المقرئ قالا أنبأ أبو يعلى ثنا الحكم بن موسى ثنا شهاب بن خراش عن مصعب ( 10 ) بن رزيق الطائفي قال

--> ( 1 ) الخبر نقله الذهبي في سير الأعلام 8 / 287 من طريق الحافظ أبي الحسين علي بن محمد . ( 2 ) بياض بالأصل ، وقياسا إلى سند مماثل فلا نقص هنا . ( 3 ) بياض بالأصل ، وما بين معكوفتين استدرك عن مسند أحمد . ( 4 ) الحديث في مسند أحمد ط دار الفكر بيروت 6 / 258 ح 17874 . ( 5 ) بالأصل : " نا الخصيب بن عبد " ثم بياض ، والصواب ما استدركناه عن مسند أحمد . ( 6 ) عن المسند وبالأصل : " حرب " . ( 7 ) بالأصل : " وأمرتنا " والمثبت عن المسند . ( 8 ) في المسند : أمرتم به . ( 9 ) مهملة بالأصل بدون نقط والصواب ما أثبت ، وقد مر كثيرا . ( 10 ) كذا بالأصل ، ومر أنه يحدث عن شعيب وليس مصعبا .